|
|
|
29-7-2010 14:58:37
رفاق الفاتحرفاق الفاتح
رفاق الفاتحالحبيب الأسود:
الفنانون في ليبيا رفاق الفاتح وأصحاب دور طلائعي في خدمة أهداف الثورة وطموحات الجماهير وفي التعبير عن ثوابت الفكر وقيم الأخلاق...
والفنانون في ليبيا استطاعوا على امتداد 40 عاما أن يكونوا المبشرين بإنجازات ومكاسب وانتصارات الثورة والمنشدين لأفراحها وأعراسها والمترجمين للتحديات والرهانات، مدفوعين إلى ذلك بروح وطنية وقومية وإنسانية أصيلة وبعلاقة متميزة مع القائد معمر القذافي الذي يُعتبر أبا وأخا ورفيقا للإبداع والمبدعين.
والفن في ليبيا جماهيري أو لا يكون، هذا ما سمعته من شاعر كبير مثل عبد الله منصور ومن فنان رائع مثل محمد حسن ومن الشاعرين الراحلين سليمان الترهوني وفضل المبروك ومن الصديق فتحي الترهوني أمين مركز ألوان للمنوعات المختارة ومن آخرين، وهذا ما لاحظته وأنا أتابع حركة الفن الليبي وخاصة في مجال الأغنية التي كانت ومازالت وستبقى سباقة في رصد ووصف وتوثيق الأحداث والمواقف والرؤى والأحلام والمنجزات.
يبقى أن الأغنية الليبية تحتاج إلى شركات إنتاج كبرى وإلى ميزانيات ضخمة لجمع الإرث الفني والموسيقي لعصر الثورة وإلى قناة فضائية مختصة في تقديم الأغاني الليبية وغلى فرق كبرى في مستوى الجماهيرية والجهات، فرقة وطنية للموسيقى وفرقة وطنية للمالوف وفرقة وطنية للفنون الشعبية والاستعراض وفرقة للإنشاد الوطني وفرقة وطنية لأغاني الطفولة، إضافة إلى ضرورة التفكير في تنظيم مهرجانات كبرى بالمناطق الليبية وبالمسارح الأثرية التي قل أن يوجد لها نظير في العالم.
كما أن حضور المطرب والفنان الليبي بالمهرجانات العربية والدولية مطلوب، لأنه فنان موهوب ومبدع وصاحب فكر ومبشّر برؤية حضارية وثقافية رائعة، وهذا لا يتحقق إلا من خلال استراتيجيا ثقافية تتجاوز مشاكل الميزانيات والروتين الإداري والعلاقات غير الواضحة والمصالح الشخصية والإخوانيات والمناسباتية وقرارات اللحظة الأخيرة التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
كما أن الارتجال لا يفيد الفن ولا الفنان في بلاد يعتبر قائدها الملهم الفنانين رفاق الفاتح والمبشرين بعصر وإنجازات ومبادئ الثورة.
إن ليبيا الثرية بمواهبها قادرة على قيادة المشهد الفني والغنائي والثقافي العربي إذا استطاعت مؤسساتها الثقافية تجاوز الكثير من السلبيات وخاصة تلك التي يتسبب فيها بعض أصحاب القرار ممن لم يتشبعوا بقيم الثورة ووجدوا أنفسهم في مراكز نفوذهم غير جديرين بها، فتحولوا إلى أثرياء وإلى أصحاب أرصدة مالية اقتطعوها من ميزانيات خصصتها الدولة في الأصل لخدمة الفن والإبداع ولدعم المواهب والطاقات ولتقديم الصورة المشرقة عن ثقافة عصر الجماهير... عصر الحرية والحب والخير والجمال والفضيلة والانعتاق.
|
|
|
|

ثقافة
بانوراما
مجتمع
سياحة
|
|